الخميس، 8 مايو، 2008

ارتفاع التضخم السنوي في مصر لاعلى مستوى منذ ثلاث سنوات في ابريل

لقاهرة (رويترز) - قال الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء في مصر يوم الخميس ان معدل التضخم السنوي في مناطق الحضر ارتفع إلى 16.4 في المئة في ابريل نيسان الماضي ليسجل أعلى مستوى منذ ثلاثة أعوام من 14.4 في المئة في مارس آذار.
وقال أبوبكر الجندي رئيس الجهاز في مؤتمر صحفي ان العامل الرئيسي في ارتفاع التضخم في ابريل هو زيادة أسعار السلع الغذائية التي زادت بنسبة 22 في المئة على مدار 12 شهرا.
وأصبح التضخم أكبر المشاكل السياسية التي تواجه الحكومة بعد أن ساهم في موجة من الاضرابات.
ووعد الرئيس مبارك في اواخر الشهر الماضي بزيادة أجور العاملين في الدولة والقطاع العام بنسبة 30 في المئة لكن الحكومة قررت هذا الاسبوع زيادة أسعار الوقود والسجائر ضمن سلسلة من التدابير التي تهدف لايجاد موارد لتمويل زيادة المرتبات.
وقال الجندي ان أحدث زيادات في الأسعار سيظهر أثرها على التضخم في بيانات شهر مايو ايار التي ستصدر في يونيو حزيران المقبل.
وفي ابريل ارتفعت اسعار الاغذية والمشروبات مقارنة بالشهر السابق بنسبة 1.6 في المئة رغم انخفاض أسعار سلع رئيسية مثل الارز الذي تراجع بنسبة 8.4 في المئة ودقيق (طحين) القمح الذي هبط بنسبة 6.5 في المئة.
وقال سايمون كيتشن الاقتصادي بالمجموعة المالية - هيرميس ان أغلب الزيادة ترجع إلى ارتفاع أسعار الغذاء "وستشهد في الشهرين المقبلين أثر زيادات أسعار الوقود. نحن نتوقع أن يبلغ التضخم نحو 20 في المئة في منتصف العام."
وأضاف أن لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي ستجتمع يوم الخميس ومن المتوقع أن ترفع أسعار الفائدة نصف نقطة مئوية لمحاربة التضخم. وسبق أن رفعت اللجنة الفائدة مرتين هذا العام.
مبارك: نبحث عن موارد حقيقية حتى لا تصبح العلاوة الجديدة عبئا على الدولة 5/4/2008

مدينة السادات - أشاد مبارك بالتقدم الكبير الذى تشهده الصناعة المصرية فى كافة المجالات وغزو المنتجات المصرية للاسواق العالمية واستيعاب التكنولوجيا الحديثة فى مجال التصنيع وتدريب وتأهيل العمالة وما وفرته الطفرة الصناعية من فرص عمل هائلة لم تكن متاحة من قبل.
وأعرب الرئيس - فى تصريحات للصحفيين فى ختام جولته التفقدية لعدد من المصانع والشركات بمدينة السادات بمحافظة المنوفية - عن تقديره الشديد للعامل المصرى باعتباره عصب الانتاج وتقوم على جهوده العملية الانتاجية والتنموية ، فالعامل هو الذى ينتج بيده ويقع على عاتقه عبء العمل والانتاج حتى يخرج المنتج النهائى لتوزيعه، حسبما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط.
وحول موضوع الغلاء قال الرئيس مبارك "إنه معغلاء الاسعار قمت بمشاورات مع الحكومة استمرت أكثر من شهر ونصف لايجاد حلول لمواجهة إرتفاع الاسعار بزيادة العلاوة وقد قررت أنه لابد من زيادتها إلى 30% نعلم أن هناك صعوبات لعدم وجود موارد إلا أننا نعمل على إيجاد هذه الموارد".
وقال الرئيس حسنى مبارك انه بالرغم من عدم توافر الموارد الكافية والجاهزة لهذه العلاوة الا اننا نبحث عن موارد حقيقية حتى لا يكون ذلك عبئا جديدا على الدولة او يحدث تضخما.

ليست هناك تعليقات: