الخميس، 1 مايو، 2008

رداً علي خطاب الريس .....فيما يتعلق بالتنمية و الزيادة السكانية


سيدي فخامة الرئيس ....شكرا لك علي كلمتك العظيمة في عيد عمال مصر والتي ذكرتنا فيها بنار القانون التي سوف تطول كل من يروج الإشاعات والتخريب واليأس ...سيدي الرئيس فقط نذكر سيادتكم ان التخريب ليس لة شكل واحد يعاقب علية القانون فالتخريب ليس تخريب الممتلكات العامة والخاصة فقط كما حدث في المحلة والذي أدانة كل أعضاء حركة 6 إبريل .. هناك تخريب أخر نرجو من سيادتكم إخضاعة لمحاسبة القانون وهو تخريب حاضر ومستقبل أبناء هذا الوطن
أولا : نار القانون والتخريب
===================
1- إشعال نار القانون علي من خرب صحة المصريين كما في حالة استخدام المبيدات المسرطنة وعدم التستر علي مرتكبية2- إشعال نار القانون علي من خرب إقتصاد هذا الوطن بالإحتكارات المستشرية من قبل رجال في السلطة3- إشعال نار القانون علي من خرب في قيم مجتمعية مثل العدالة التي شوهت عند محاكمة صاحب العبارة وإعتبار مقتل أكثر من 1000 مصري "جنحةوتجاهل الأحكام القضائية ببطلان الأنتخابات المحلية في 10 محافظات ..بخلاف الأحكام القضائية الصادرة من محكمة النقض بالتزوير في العديد من الدوائر وتجاهل تلك الأحكام4- إشعال نار القانون علي من خرب قيم الشباب وزور إرادة الناس وقضي علي أي قدوه لهم بتزويرنتائج الإنتخابات و أشعرهم إن الطريق الأسهل لتحقيق الهدف "الأغلبية في المجالس" يأتي بالتزوير وليس بالعمل الجاد و رفع الوعي عند الشعب و منحهم حقهم الطبيعي في إختيار من يمثلهم.5- إشعال نار القانون علي من خرب سلوكيات و ضمير مجتمع أصبحت قوي الأمن فية لا تهتم بفرض سيادة القانون علي من يخالف القانون بل اصبح القانون يطبق علي من يهدد إحتكار السلطة حتي لو بالرأي وكانت النتيجة كم من الفوضي في الشارع المصري اصبحنا بعدها مضرب الأمثال بين الأمم.6 – تخريب في قيمة المواطنة والتي رفعتموها سيادتكم في برنامجكم الأنتخابي فأصبح المواطن المصري درجات ويظهر هذا في تعامل جهاز الشرطة مع المواطن المصري أو عند توزيع الأراضي بدون حساب بالمناطق الصناعية والإسكانية و تحديداً وعلي سبيل المثال أراضي خليج السويس .إذا هناك أشكال متعددة للتخريب يجب إطلاق نار القانون عليها وما ذكرناه ما هوه إلا القدر اليسير علي سبيل المثال لا الحصر.
ثانياً: نار القانون ونشر اليأس
================
أما عن نشر اليأس بين الناس فهو لا يحتاج لمن ينشرة ،، وسائل الإعلام فقط سلطت الضؤ علي ما هو واقع بالفعل من فساد ولم تخلق هذا الفساد ....اليأس أنتشر بتجاهل رغبات المواطنين بالتغيير في السياسات و التصميم عليها وفرض أشخاص بعينهم ليس لهم قبول أو شعبية بين الناس واستخدام عبارات حادة وبمنتهي التفاخر والجبروت علي سبيل المثال " الحكومة ملهاش دراع تتلوي منة " هذة العبارة تلخص العلاقة بين المواطن والسلطة عبارة لا تستخدم إلا في النظم السلطوية و إقرار ضمني من النظام أن الحكومة لا تقف في صف المواطن بل تقف علي الجهه العكسية في حالة مبارزة ومقارعه.
ثالثاً: نار القانون ونشر الإشاعات
=================
أما عن الإشاعات سيدي الرئيس فهي لا تنتشر إلا في المجتمعات معدومة الشفافية والغارقة في الضبابية ونقص المعلومات وهذا ما تعودنا علية في معالجة ملف الخصخصة كذلك مفاجاءة الجماهير بالقرارات وسرعة سلق القوانين.
سيدي الرئيس
إذا أردت حرب علي التخريب فعليك بالعدالة ونشر قيم المواطنة.وإذا أردت حرب علي اليأس فعليك أن تسمع لرغبات الناس وتركهم يختارون من يديرون شؤون حياتهم بدون وصاية وفقط بفرض قيمة القانون والمحاسبة.وإذا أردت حرب علي الإشاعات فعليك بالشفافية .
سيدي الرئيس شكرا لكم علي لفت إنتباهنا إلي أن الأمور كانت ممكن ان تكون أكثر سؤاً ....كذلك أثر الزيادة السكانية لشعب مصر علي إنجازات التنمية .
سيدي الرئيس يوجد فيلم مصري لأحمد زكي وأثار الحكيم أسمة حب فوق هضبة الهرم هذا الفيلم إنتاج أوائل الثمانينات وهو شاهد علي بداية عهدكم وتناول الفيلم لقضايا بطالة الشباب و أزمة الإسكان و مشكلة الزواج بين الشباب وضعف البنية التحتية وغيرة سيدي الرئيس بعد مشاهدتكم لهذا الفيلم وهو تمثيل لمشاكل المجتمع من 25 سنة ارجو مقارنتها بما هو واقع اليوم وهل هناك تحسن نسبي بين مشاكل المجتمع الأن وما هو كان قائم من 25 سنة ...أعتقد ان الفيلم يصلح لأيامنا هذة بدون أي فروقات تذكر.
في العشر سنوات الأخيرة بدءت تتفاقم مشاكل المجتمع المصري و معظم طوائفة وطبقاتة " عدا رجال السلطة طبعاً" ولم يكن هناك أي حلول لتلك المشاكل بل ظلت المشاكل تتراكم وتتفاقم بدون حلول وعلي سبيل المثال :
1- ظلت مشكلة الإسكان بدون حلول قاطعة حتي الأن بل تفاقمت بعد رفع اسعار مواد البناء.
2- ظلت مشاكل البنية التحتية من مياة شرب وصرف صحي حتي الأن.
3- ظلت مشكلة البطالة بكل ألامها حتي الأن.
4- ترعرعت مشكلة الفساد وأستشري وانتشر بل وقنن الفساد.
5- لم تحل مشاكل الأخوة الأقباط بقانون موحد لبناء دور العبادة وكل فترة ننتظر وقوع حوادث فتنة بسبب عدم الحلول للمشاكل بشكل جذري.
6- ظلت مشاكل إجتماعية مزمنة مثل الجهل والأمية والفقر بدون أي حلول.
7- ظهرت في عهدكم مشاكل جديدة مثل مطالبة القضاة بمزيد من الأستقلالية و تم تجاهل هذة المطالبات حتي القوانين المتعلقة بالقضاه لا تناقش معهم بل يتم سلقها.
8- وعدتم الصحفيين بعدم حبسهم في قضايا النشر ولم توفي بالوعد.
9- وعدتم بتطوير التعليم ففوجئنا في الموازنة الأخيرة للدولة بنقصان مخصصات التعليم علي حساب مخصصات وزارة الداخلية التي أرتفعت.
10- وعدتم بتطوير البحث العلمي والعلوم فوجدنا الأمن يتدخل في كل شؤون الجامعات والمعاهد البحثية.
11- تفاقمت أزمات المرور وفوضي الشارع المصري لعدم تطبيق القوانين الرادعة علي المخالفين وتفرغ الأمن لكل من يهدد السلطة وليس أمن المواطن.
12- مشاكل فئة الأطباء والتي لا تزال تنتظر الحل دون جدوي.
13- حتي سائقي التوك توك والتي تم إستيراد مركباتهم بمعرفة أجهزة الدولة لم يتم حلها ولاتزال معلقة.
14- عدم تنفيذ الأحكام القضائية إلا ما يخص قوه المعارضة فقط.
15- الكيل بعدة مكاييل فيما يتعلق بقوانين منع الأحتكار.
16- أستمر مسلسل تزوير إرادة الناس في المجالس البرلمانية الثلاثة (مجلس الشعب – الشوري – المحليات )
سيدي الرئيس ونحن نناقش تلك المشاكل يوجد دول أخري قد نهضت من كبوتها وارتفع إقتصادها بين الدول مثلا البرازيل التي كانت أشرفت علي الإفلاس في أواخر الثمانينات واليوم البرازيل ثالث أكبر مصدر لطائرات الركوب بعد بوينج وايرباص ماليزيا – سنغافورة – كوريا الجنوبية – أيرلندا الشمالية ودائما ما يقارن توماس فريدمان بين كوريا ومصر لأن بدايتهم كانت في نفس التوقيت وخاضو حروب كبيرة في نفس التوقيت إلا ان كوريا اليوم فين واحنا فين ...
الزيادة السكانية :
===========
سيدي الرئيس الزيادة السكانية لشعب مصر ليست سر ولا مفاجأة .... الشعب المصري معلوم مسبقاً كم سيكون تعدادة بعد 10 سنوات أو 20 سنة المشكلة أن خطط التنمية هية اللي نتائجها مجهولة وغير معلومة مسبقً بسبب ضعف رؤيا الإدارة والتخطيط للمستقبل الصين والهند حطمت حجة الزيادة السكانية وبرهنت علي أن الزيادة السكانية قد تكون ميزة أو كما برهنا نحن علي أنها قد تكون عيب ونقطة ضعف .......هذا يتوقف علي كيفية الإدارة لتلك الزيادة وهل ستحول لميزة منتجة يستفيد منها المجتمع أم تبقي نقطة ضعف علي ضؤ خيبة التخطيط و الإدارة . سيدي الرئيس لقد تم تغيير التوجه الإقتصادي منذ توليتم حتي الأن من التوجه الأشتراكي الموجه والقطاع العام وسياسة التسعيرة الجبرية إلا أن وصلنا للسوق المفتوح وحرية السوق للعرض والطلب و الخصخصة وبيع القطاع العام .....كما تم تغيير القائمين علي تلك السياسات من الدكتور علي لطفي وعاطف صدقي حتي وصلنا للدكتور أحمد نظيف ومحمود محي الدين .......غيرنا كل حاجة إلا حاجة واحدة لازلنا متمسكين بيها وغير قابلة للتغيير مش يمكن الحاجة دي هية سبب الجمود وعدم التقدم اللي بنعاني منة يا سيادة الرئيس نحن نعاني من غياب الرؤية وإستشراق المستقبل
نحن نعاني غياب القائد يا سيدي

ليست هناك تعليقات: