الثلاثاء، 29 أبريل، 2008

لكل من يشكك في دعوتنا

Toso Toro wrote
السادة رواد هذه الجروب أيا كانت أنتمائتكم و أيا كانت أحزاباكم و أيا كان موقعكم الجغرافي أو التاريخي !!!أسمحوا لي أن أوضح هنا ما رأيته من مواقف لمناهضي الأضراب و كل من يحاول وئد الفكرة و أظهارها في غير موضعها ولكي نبدأ فلابد من تصنيف كل ما رأيته من حجج لمعارضة الأضراب والرد عليها و تفنيدها حجة حجة كي تستقيم الأمور و كي نختصر الردود لكل من يحاول النيل من عزيمتنا لأتمام هذا الأمربدأ أود أن أستعير من أرسطو قولته الشهيرة:
من قلب النقاش يخرج النور
وبالتالي فأنا أختلف مع كل من قال أن التقاش لا طائل منه و أختلف مع كل من قال أن هؤلاء الذين يعارضوننا أنما جاءوا ليحبطونا و يظهرونا في وضع غير لأئق وأنا أقول أنهم جاءوا لنا من السماء طي يظهروا قوة حجتنا و ضعف موقعهم أو كأنهم كلاعبي الكرة حين يحاولون أبعاد الكرة عن مرماهم فإذ بهم يسجلون هدف تلو الهدف في مرماهم !!
ولنبدأ بأول الحجج التي سيقت لنا
1- الحجة الأولى- حجة الأستقراروهذه أشهر الحجج التي قيلت ضدنا وهي تزعم بأننا نريد الدفع بالبلاد نحو الفوضى و أننا نريد لمصر أن تكون عراق أخر أو لبنان أخر و أن نظلم حسني مبارك هو نظام مستقر و يستطيع دفع البلاد نحو المزيد من الأستقرار !!وهذه الحجة مردود عليها بأنه إذا كان ثمن الأستقرار هو أن لا نجد رغيف العيش و أن يأكل المصريين من الزبالة فلا هنيئا لهذا الأستقرار و أقول لهم و من قال لكم أن هذا أستقرار ؟؟أن ما تعيشه مصر تحت حكم مبارك ليس سوى أسوأ أنواع الجمود الفكري و الحضاري !!من قال لكم أن تدهور التعليم في مصر على مدى 30 عاما هي أستقرار حتى اصبح خريج الجامعة في مصر لا يستطيع كتابة مقال واحد أو حتى سطرين دون وجود أخطاء أملائيةومن قال لكم أن الناتج العلمي لمصر عندما لا يتعدى 1000 رسالة دكتوراه في العام و كلها تقريبا عبارة عن نسخ مستنسخة من رسائل سابقة من الخارج فهذا أستقرارأن هذا لهو جمود علمي و فكري يستحق أن يدخل التاريخ من أوسع أبوابه لتصبح جامعاتنا هي الأن أكبر منابر لتعليم السرقىة العلمية ويصل الحد بالمجلات العلمية المتخصصة أن تمنع أي مصريين من النشر بها كنتيجة لما عرف هن المصريين من أرتكاب أسوأ أنواع السرقات العلمية على مر التاريخ (وهذا موثق لدي لمن أراد الأستزادة و الأطلاع )أنظروا لتاريخ مصر الأدبي و أخبروني أرجوكمأذا كانت حقبة الملكية أفرزت لنا نجيب مخفوظ و عباس العقاد و طه حسين و يوسف أدريس و السباعي و محمد حسنين هيكل و جمال حمدان و أحمد مستجير و غيرهم من أساطين مصر في الأدب و الشعر و العلم فماذا أنجبت لنا فترة حكم الحزب الوطني ؟؟أين كتاب مصر و أين مفكريها و أين علمائها ؟أصابهم الأستقرار في الصميم فأصبحت كل قصصنا و أفلامنا مقتبسة أقتباسا ركيكا من مثيلاتها الأجنبية. هل هذا هو الأستقرار ؟هل بيع القطاع العام و كل مصانع مصر أستقرار ؟هل أصبحت ثقافة عواد باع أرضه أستقرارا ؟أقول لكم أذا كان هذا هو الأستقرار فلا هنيئا لنا به بل أني أفضل أن أعيش في بلد يموج بالحراك أيا كان عن أن أعيش كمسخ بشري لا يريد سوى لقمة العيش و حتى هذه لا تطالها يداه !!!أي بلد هذا الذي يحاكم طفلة في سن 13 عاما عن مقال كتبت فيه تنتقد أوضاع الوطن..!!!!!أي استقرار هذا الذي يسمح لقاتل متغطرس يداه مخضبة بدماء ألف مصري في قاع البحر الأحمر بالهرب إلى لندن ليتمتع بأمواله بينما يجتر أهالي ضحاياه ألم فراق أحبابهم يوما بعد يوم وليحيا الأستقرار !!!أقول لكم أن هذا لهو تبلد فكري و جمود حضاري أصابتنا به حكمة السيد الرئيس فأصبحنا أضحوكة للأمم من حولنا ولا عزاء للمستقرين ,ما نريده لهو الأستقرار بحقنريد بلدا قويا قادرا على مواجهة مشكلاتهنريد حدود مستقرة لا يموت عليها أبناؤنا كل يوم أما برصاص الصهاينة أما غرقا في مراكب تهريب البشر ألى أوروبا !!نريد حكومة تؤمن بأن الأنسان المصري هو الحل لمشكلات هذا الوطن و أنك أن عاملت مواطنيك على أنهم بهائم فلا تنتظر منهم أن يصلوا بك إلى القمر بل سيأخذونك إلى أقرب مصرف قذر أن وصلوا !!
نريد حكومة تؤمن بالتنمية البشرية و تؤمن بأن الزيادة السكانية هي نعمة لو أحسن أستعمالها كما فعلت ماليزيا و أندونيسيا و الهند و الصين و البرازيل !!!
هذه هي الحكومة المستقرة أذا أما الجامدين فكريا و أصحاب مدرسة أستقرار أستقرار حتى قاع البحار فليذهبوا إلى غير رجعة !!!
2- الحجة الثانية حجة أننا مجموعة غير واضحة الأهداف و أننا من صغار السنوهذه الحجة تبرز عمق ضحالة أفكارهم و بحق فهي عليهم لا لهم (هدف ثاني في مرماهم !!),هنا اقول لكم من قال أننا نحن الصغار ومنذمتى كان من يطالبون بالحرية و بالعدالة في بلادهم من غير ذوي الخبرة !!أن الصغار هم من يقبعون تحت كراسي أسيادهم يلعقون ما يلقى لهم من فتات السلطةومن هؤلاء صحفي الجرائد الغير قومية و المسماه بجرائد الحكومةومن هؤلاء كبار موظفي الدولة من المرتشين ومن الفاسدينومن هؤلاء كبار رجالات أحزاب الهامش الذين رضوا طائعين أو مرغمين أن يتم أخصائهم فكريا في أكبر فضيحة لخيانة الوطن و الزنا فكريا بأبناؤه ومن خلال الرضا بالتهافت على كراسي في مجلسي الشعب و الشوري يلقيها لهم النظام وهم بها فرحون و يرضون أن يكونوا كالتيس المستعار كمحللين للنظام كي يرضى به البيت الأبيض و العالم الخارجي و ليذهب الشعب إلى محكمة الخلع !!!أقول لكم ربما كنا صغار سنا لكننا الكبار فكرا وربما قلت أعوامنا في هذه الحياه لكننا أكثر من عانى من كبر سن هؤلاء الذين أفترض بهم أن يدافعوا عن حقوق الشعب وأفترض بهم أن يعارضوا فرضوا بأزالة النقطة من فوق الضاد !!!أقول لهؤلاء عندما تعجز الشعور البيضاء عن تلبية الحد الأدنى من المعارضة فلابد للشعور السوداء أن تدخل معترك المعركة كي تدافع عن وطن سجين و محتل وياللأسف محتل من قلة ممن ينتسبون اليه !!!
3- الحجة الثالثة - أنتم تريدون لمصر مصير مثل العراق ولبنان و تريدون الأستقواء بالأجانب أما هذه فأسهل حججكم و الرد عليها هين و هي هدف ثالث في مرماكمفاتنظروا إلى مثل العراق و لتردوا عليمن المسئول أولا عن الحالة التي وصلت عليها العراق ؟أهو الشعب العراقي المغلوب على أمره ؟أم هم الأمريكان بجبروتهم و سعيهم نحو فرض الهيمنة الأمريكية على العالم و الدفاع عن مصالح وطنهم ؟!!!أم هو المجرم الأكبر صدام حسين ؟أرى ويرى معي العاقلون في هذا الوطن أن صدام حسين كان أكبر مساند لأمريكا في حربه ضد أيران ولولا أنه تمادى في أطماعه لكان حاله الأن مثل مباركمساند للحقوق الأمريكية و الصهيونية على مدى البصر !!بل أن حالة العراق لهي نتيجة مباشرة لدكتاتورية صدام فعندما تحكم الشعوب بالرصاص يصبح الأنتقام و الفوضى هو البديل الأول لدى الشعبوتثار الأحقاد بما يكفي لقيام حرب أهلية !!وأقول لهؤلاء أن هذا هو ما نود أن نجنبه لمصرنا الحبيبة و ليعلم كل مصري أن بقاء مبارك في السلطة و تمسكه بها لهو مشابه بالضبط لما فعله صدام حسينوليعلم كل مصري أننا لو أنتظرنا حتى موت مبارك لكي تنتقل السلطة فسنستيقظ على فوضى شامله في مصر يقودها قطاع الطرق و الحثالة و الغوغاء ممن لا يفلح معهم منطق ولا فكر وسنكون وقتها كالعراق أو أشد خسارة !!!بل أننا نناشد و نؤيد أنتقال سلمي للسلطة و ننتقد كل دعاوي العنف و لكننا لا نؤمن بأن هذا النظام بيده أي من مفاتيح الحللأنه كما بينت من قبل نظام فاشل فكريا و عملياوكما قال أينشتين " لا يمكن تغيير المشاكل بنفس العقول التي خلقتها"نعم نحن نريد فكر جديد و لكنه ليس كفكر الحزب الوطني !!!نحم نريد فكر جديد يؤمن بقرات هذا الوطن ةلا يود أن يحكمها حتى أخر نفس يتردددعوتنا سلمية و فكرنا ناضج بما يكفي لتغيير حال هذا الوطن بل و هذه الأمة لكي تقود ولا تقادوتفعل ولا يفعل بها وتحلم وتعمل ولا تنتظر أحلام الأخريننحن نرفض أي دعاوي تغيير أو مقولات كالفوضى البناءة و الشرق الأوسط الجديدولكننا نؤمن بالتغيير من داخل مصر على يد أبناء مصر ومن أجل أبناء مصروفي النهاية أذكركم بمقولة غاندي"في البداية يتجاهلونك ثم يسخرون منك ثم يحاربونك ثم تنتصر !"و أرجو أن لا يكون طول المقال دافعا لأهماله و لكنه محاولة لتلخيص كل ما رأيته من أراء مناهضة لدعوتنا و كي يكون ما به حجة نستطيع تفصيلها لكل من يناقس لأنه كما بدأت من قلب التقاش يخرج النور فناقشوا و حاوروا و جابهوا الرأي بالرأي و الفكر بالفكر وشكرا
مواطن مصري عادي جدا !!!!!بيحب مصر

ليست هناك تعليقات: