الاثنين، 6 أبريل 2009

ائتلاف معارض جديد بمصر وقاعدة الإضراب تتسع


الجزيرة نت-القاهرة
أعلن في القاهرة أمس السبت عن تدشين "ائتلاف المصريين من أجل التغيير" بمشاركة سياسيين وأكاديميين ومثقفين من كافة التيارات السياسية، وسط غموض في موقف جماعة الإخوان المسلمين، في حين اتسعت قاعدة المستجيبين للإضراب المقرر يوم غد الاثنين.
ويضم الائتلاف حركة كفاية وشباب 6 أبريل وحزب الكرامة (تحت التأسيس) والاشتراكيين الثوريين وشباب الغد، بالإضافة إلى الحركات الاحتجاجية التي نشأت خلال العامين الماضيين، ومجموعات العمال والفلاحين والمهندسين.

موقف الإخوان
وتغيب عن الائتلاف معظم الأحزاب المصرية، ما عدا حزبي الغد والجبهة الديمقراطية، وجماعة الإخوان المسلمين، حيث لم تعلن رسميا مشاركتها، رغم توقيع بعض قيادييها على البيان التأسيسي للائتلاف، الذي نال تأييدا واسعا من السياسيين الليبراليين والمفكرين اليساريين وبعض الأقلام المعروفة في الأدب والثقافة.
وبخصوص تغيب الإخوان المسلمين، قال منسق حركة كفاية عبد الحليم قنديل إن الائتلاف ما زال ينتظر ردا نهائيا من الجماعة، خاصة أن مرشدها محمد مهدي عاكف قال إن قرار المشاركة لا يزال محل دراسة، لكنه قال للجزيرة نت إن شخصيات بارزة من الجماعة وبعضها من قيادات الخارج انضمت إلى الائتلاف.

ومن جهته قال القيادي بالجماعة مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين المصرية محمد عبد القدوس خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن البيان التأسيسي للائتلاف، إن الإخوان المسلمين بقطاعاتهم المختلفة، أكاديميين وطلابا وغيرهم "سيشاركون في كل الفعاليات والتحركات التي سيقررها الائتلاف الجديد"، لكنه لم يقدم أي توضيح بشأن موقف الجماعة من الانضمام رسميا إلى الائتلاف.
وقالت القيادية بحركة كفاية وعضو الائتلاف كريمة الحفناوي خلال المؤتمر الصحفي المذكور إن هذا الائتلاف "تنظيم مدني شعبي جديد معارض للنظام الحاكم الحالي، يضم شخصيات عامة تطالب بإصلاحات جذرية في الأوضاع المصرية".
وأضافت أن ما يزيد عن 250 شخصية وقعت على البيان الذي يضم عددا كبيرا من فئات وطوائف الشعب المصري المختلفة... لإحداث تغييرات إصلاحية وجذرية في المجتمع المصري".

وأجمل البيان التأسيسي للائتلاف، الذي تلاه خلال المؤتمر المتحدث الرسمي باسم حركة "لا لبيع مصر" المهندس يحيى حسين، مظاهر التدهور بمصر في "فساد الطبقة الحاكمة، وشيوع الفقر والبطالة، وكبت الحريات واكتظاظ المعتقلات بمئات من أصحاب الرأي، وتزوير الانتخابات، وتزايد التهديد الإسرائيلي للأمن القومي، وتدهور مكانة مصر إقليميا، وتحولها إلى تابعة لأميركا وتحكم الأجانب في اقتصادها".

إضراب الاثنين
من جهة أخرى، انضمت قطاعات وحركات اجتماعية جديدة لصفوف المشاركين في الإضراب العام المقرر يوم الاثنين 6 أبريل/نيسان الجاري، الذي دعا إليه نشطاء الإنترنت للمطالبة بتحسين الأحوال المعيشية ورفع الأجور ووضع دستور جديد ووقف تصدير الغاز لإسرائيل، وإطلاق المعتقلين السياسيين.
فقد قررت حركة "مواطنون ضد الغلاء" المشاركة في الإضراب، كما دعت جماعة "أطباء بلا حقوق" إلى وقفة احتجاجية أمام نقابة الأطباء بوسط القاهرة يوم الاثنين للتأكيد على حق الأطباء في أجور عادلة تضمن لهم الحياة الكريمة والقدرة على أداء عملهم بشكل مرض لهم وللمجتمع.
وأعلن عدد من المحامين سموا أنفسهم "جماعة 6 أبريل بنقابة المحامين"، مشاركتهم في الإضراب من خلال وقفة احتجاجية أمام مقر النقابة صباح الاثنين.
تحذير رسمي
وحذر مسؤول بوزارة الداخلية من المساس بالممتلكات العامة أو ممتلكات الأشخاص أو الخروج على الشرعية أو "إحداث إثارة وشغب" بالشارع أو الاعتداء.
وأكد المصدر "أن أي محاولة من المضربين للإخلال بالأمن وإحداث إثارة أو تهييج للمواطنين أو الخروج عن النظام العام ستواجه بالقانون وبشدة".
كما قال مصدر أمني آخر إن أجهزة الأمن أعدت خطة لمنع أي تظاهرات بعد غد الاثنين، مضيفا أن تعليمات صدرت بتوقيف أي ناشط يحاول تنظيم تظاهرة أو المشاركة فيها.

المصدر:
الجزيرة

السبت، 4 أبريل 2009

التقرير النهائي لللجنة الاعلامية لشباب 6 ابريل حول الاضراب



قام أعضاء حركة شباب 6 ابريل في الفترة من 15 مارس وحتى 3 إبريل بحملات واسعة للدعاية ليوم الغضب والاضراب الذي دعت إليه الحركة عن طريق لصق الملصقات بها شعار الاضراب ورش اسبراي على الجدران بعبارت " يوم 6 ابريل إضراب عام لشعب مصر .. حقنا وهناخده " و " يسقط مبارك الديكتاتور "

وقام أعضاء الحركة بعمل استطلاع رأي في المناطق التي قاموا بحملات الدعاية بها على عينة عشوائية بلغت ال 200 شخص للمنطقة الواحدة وسؤاله سؤالين محددين هما :



1) هل سمعت عن إضراب 6 ابريل ؟

2) هل ستشارك في إضراب 6 ابريل ؟



وكانت هذه هي النتائج :



أولا : أحياء القاهرة الكبرى



- السيدة زينب : سمع عن الدعوة ( 70% ) ، يشارك في اليوم : ( 60% )

- حي شبرا : سمع عن الدعوة ( 85% ) ، يشارك في اليوم : (55% )

- شبرا الخيمة : سمع عن الدعوة ( 65%) ، يشارك في اليوم : ( 60%)

- المنيل ومصر القديمة : سمع عن الدعوة ( 90%) ، يشارك في اليوم (85%)

- القلعة : سمع عن الدعوة ( 65%) ، يشارك في اليوم : ( 60%)

- وسط البلد : سمع عن الدعوة ( 95%) ، يشارك في اليوم : ( 90%)

- أوسيم : سمع عن الدعوة (40%) ، يشارك في اليوم : ( 30%)

- حلوان : سمع عن الدعوة (70%) ، يشارك في اليوم : ( 60%)

- البساتين / المعادي : سمع عن الدعوة ( 86%) ، يشارك في اليوم : ( 76%)

- الهرم : سمع عن الدعوة ( 89%) ، يشارك في اليوم : ( 80%)

- السيدة عائشة : سمع عن الدعوة ( 76%) ، يشارك في اليوم : ( 70%)

- المطرية : سمع عن الدعوة ( 80%) ، يشارك في اليوم : ( 70%)

- حدائق القبة : سمع عد الدعوة ( 80%) ، يشارك في اليوم : ( 75%)



يلاحظ أن حي أوسيم أقل الأحياء لأننا بدأنا نشر الدعوة به في وقت متأخر تقريبا أيام 1 و 2 أبريل



يلاحظ أن منطقة وسط البلد من أعلى المناطق مشاركة حيث أن أصحاب المحلات أخبرونا رغبتهم إغلاقها خوفا من التعرض لأذى " على الرغم من سلمية الدعوة !!"



ثانيا : المحافظات المختلفة



- الغربية : سمع عن الدعوة ( 98%) ، يشارك في اليوم ( 95%)



- بورسعيد : سمع ( 80%) ، يشارك ( 60%)



- القليوبية : سمع ( 75%) ، يشارك ( 56%)



- الدقهلية : سمع ( 80%) ، يشارك ( 65%)



- أسيوط : سمع ( 30 %) ، يشارك ( 22%)



- سوهاج : سمع ( 35%) ، يشارك ( 25 %)



- المنيا : سمع ( 40%) ، يشارك ( 30%)





- كفر الشيخ وهي لم تكن مدرجة على جدول أعمالنا ولكن نتيجة اعتقال فتاتي حركة شباب 6 ابريل سارة محمد و أمنية طه سمع البعض حول الاضراب وقرر المشاركة وكانت النسبة : سمع ( 55% ) ، يشارك ( 40%)







-----------------------------------------------------------------------------------------



قام أعضاء حركة شباب 6 ابريل بجولات كثيرة في الأسبوع الأخير السابق ليوم الاضراب في 6 ابريل والذي دعت إليه الحركة واستجابت معظم القوى السياسية وتضامنت معها وتم تنسيق بين كل القوى السياسية المشاركة في اليوم عن طريق اللجنة المشتركة للقوى الوطنية في القاهرة ومختلف المحافظات والتي بدورها حددت أماكن التظاهر العامة بتلك المحافظات المشاركة في يوم الغضب والاضراب 6 ابريل 2009



أماكن التظاهر :

1) القاهرة :



- العاشرة صباحا أمام مجلس الدولة يشارك بها شباب 6 ابريل و حزبي الغد والاصلاح والاتنمية تحت التأسيس وحركة لا لنكسة الغاز.

- 12 ظ أمام اتحاد العمال يشارك شباب 6 ابريل واللجنة المشتركة للقوى الوطنية

- ( كفاية ، حزب العمل ، حزب الكرامة ، الاشتراكيين الثوريين ، اللجنة التنسيقية للعمال)

- 12 ظ أمام وزارة الاعلام ينظمها المواطنون النوبيون احتجاجا على السخرية منهم في وسائل الاعلام.

- 2 ظ نقابة الصحفيين ( تنطلق إذاعة اليوم من هناك لتذيع أخبار المظاهرات في كل انحاء الجمهورية )

- 2 ظ أمام دار الحكمة ينظمها أطباء بلا حقوق



2) القليوبية : 12 ظ أمام معهد بنها يشارك شباب 6 ابريل وحركة كفاية



3) المنوفية : 12 ظ أمام مبنى المحافظة شباب 6 ابريل وحزبي العمل والغد وكفاية



4) الغربية : 12 ظ ميدان الشون يشارك شباب 6 ابريل – حزب العمل - حركة كفاية



5) الدقهلية : 12 ظ مظاهرات واعتصامات أمام مقرات الأحزاب المشاركة في اللجنة التنسيقية للأحزاب والقوى السياسية بالمنصورة ( شباب 6 ابريل – كفاية – حزب الغد – حزب الجبهة - حزب العمل )



6) البحيرة : 12 ظ أمام مبنى المحافظة يشارك شباب 6 ابريل - اللجنة المشتركة للقوى

الوطنية



7) بورسعيد : 12 ظ أمام مبنى المحافظة يشارك شباب 6 ابريل





8) أسيوط : 12 ظ أمام مبنى المحافظة يشارك شباب 6 ابريل



9) سوهاج : 12 ظ أمام مبنى المحافظة يشارك شباب 6 ابريل



10) كفر الشيخ : وهذه المحافظة تحديدا لم نكن ننوي تنظيم أي فاعلية بها ولكن جهاز أمن الدولة الأحمق حين اعتقل زهرتي حركة شباب 6 ابريل سارة رزق و أمنية طه هناك فقد قررنا تنظيم وقفة احتجاجية أمام المحامي العام بكفر الشيخ احتجاجا على اعتقال فتاتي الحركة

يشارك في هذه الوقفة شباب 6 ابريل ومختلف القوى الوطنية.





ووجهت حركة شباب 6 ابريل على موقعها على الفيس بوك إرشادات للمتظاهرين والمشاركين في يوم الغضب والاضراب تضمنت :



1) تعليق علم مصر على شرفات المنازل وفي خلفية السيارات

2) ارتداء الملابس السوداء أو الشارات السوداء حول المعصم

3) عدم الشراء أو البيع يوم 6 ابريل وشراء مستلزمات البيت في يوم 5 ابريل

4) دعوة أفراد العائلة وزملاء العمل للتظاهر والتعبير عن الغضب في هذا اليوم





أما عن قوائم المشاركين من القوى السياسية في هذا اليوم فتأتي في مقدمتهم :

حركة شباب 6 ابريل وتضامن معها بأسبقية الاعلان كلا من :



- حزب العمل

- حركة كفاية

- اللجنة المشتركة للقوى الوطنية

- حزب الكرامة

- الاشتراكيين الثوريين

- حزب الجبهة

- حزب الغد

- الاخوان المسلمون والحزب الناصري ( مؤيدين للدعوة فقط )

- حركة عدالة بلا حدود

- حركة اليسار المصري المقاوم

- حركة تضامن

- ائتلاف المصريين من أجل التغير (يوم مؤتمره الصحفي يعلن تأيده للغضب والاضراب)



والمشاركين من الفئات المختلفة والنقابات والاحتجاجات العمالية :



- شعبة أصحاب المخابز بالدقهلية

- مهندسون ضد الحراسة

- صحفيون بلا حقوق

- شعبة أصحاب المخابز بحلوان

- معتقلي المحلة ( إضراب عن الطعام داخل سجن القطا )

- شعبة أصحاب المخابز ب 6 أكتوبر

- اللجنة التنسيقية للعمال

- اللجنة التنسيقية لطلاب مصر

- مصنع أسمنت طرة
- اتحاد عمال مصر الحر
- شعبة أصحاب المخابز بالمنوفية

- مصنع سيراميكا الملكة

- أهالي النوبة

- محامون من أجل التغير

- شعبة أصحاب المخابز بحلوان

- أطباء بلا حقوق

- حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات

- بعض سائقي مترو الأنفاق ( إضراب تباطئي )

- بعض سائقي القطارات ( خصوصا خط مصر إسكندرية )

- إداري التربية والتعليم.

- الكثير من سائقي التاكسيات

- سائقي موقف عبود ( احتجاجا على رسوم قانون المرور )

- سائقي موقف السيدة عائشة / المنيب

- سائقي موقف السيدة عائشة / جيزة



-----------------------------------------------------------------------------------------

أما في قطاع الطلاب فتشارك اللجنة التنسيقية لطلاب مصر في يوم الغضب من خلال تظاهرات في 14 جامعة مصرية وتضم اللجنة كلا من :



- طلاب 6 ابريل

- رابطة طلاب حزب العمل الاسلامي

- طلاب الاخوان المسلمون

- طلاب الاشتراكيين

- طلاب حركة حقي

- طلاب حركة مقاومة

- طلاب حركة نقدر



ويشارك طلاب 6 ابريل بصورة فعالة من خلال 9 جامعات هم :



القاهرة – حلوان – عين شمس – المنصورة – أسيوط – شبين الكون – اسكندرية - طنطا - كفر الشيخ - معهد تكنولوجيا بنها



ويشارك الطلبة في هذا اليوم رافعين المطالب والتي سبق أن رفعوها في مظاهرات يوم الطالب العالمي 21 فبراير والتي يتصدرها : طرد الحرس الجامعي – تخفيض المصاريف الدراسية والافراج عن أسرى الحركة الطلابية ، كما سترفع كل جامعة مطالبها الخاصة بها في ذلك اليوم:



جامعة القاهرة : تفعيل صندوق التكافل الاجتماعي والاطلاع على تقاير الوارد والصادر لهذا الصندوق.



جامعة حلوان : تنفيذ القرار الصادر من رئيس الجامعة والذي انتزعه الطلاب بالاعتصام والمظاهرات من أجل توفير عربات اسعاف داخل الجامعة.





جامعة المنصورة : عريضة توقيعات سيتم تقديمها لرئيس الجامعة يوم 6 ابريل تطالب بزيادة دعم الكتاب الجامعي وتحسين الخدمات



جامعة اسكندرية : 1) الضغط من أجل ترميم مبنى الكهرباء بكلية الهندسة

2) فك الضغط الأمني الشديد على كل طلاب الكلية والغير مبرر من تفتيش ذاتي لكل الطلبة على البوابة وداخل الحرم الجامعي.



شعار الطلاب في هذا اليوم هو " متحضرش المحاضرة ، وشارك في المظاهرة "













مع تحيات اللجنة الاعلامية لشباب 6 ابريل



شباب حر

شباب بيحب مصر

حركة شباب 6 ابريل


http://shabab6april.wordpress.com/




الأربعاء، 1 أبريل 2009

اضراب 6 ابريل 2009... اضراب عام لشعب مصر

د.نبيل فاروق يكتب لمصراوي.. بكرة أحلى من النهاردة




فى عام 1798، أدرك (نابليون بونابرت) أن مصر دولة مهمة بالنسبة لكل من يرغب فى السيطرة على الشرق، لما لها من موقع متوسِّط، يتيح له اتخاذها كقاعدة انطلاق، إلى كل من حولها، لذا فقد وضع عينه عليها، وجَّهز حملة كبيرة، وشد الرحال إلى الهدف..الى (مصر).

وعندما وصل إلى (مصر) بسفنه، وجدها بلداً تحكمه شلل من المماليك، تتنافس فيما بينها، ليس من أجل صالح البلاد، بل من أجل الهيمنة والسيطرة، فيجمع كل مملوك حوله شلة من المنتفعين، يجزل لهم العطايا والثنايا، ويغمرهم بعطفه ورعايته، ويتخذ منهم جيشاً يحميه من المماليك الآخرين ورجالهم، حتى يتاح له الاستيلاء على اكبر رقعة ممكنة من البلاد.

وحتى يضمن ولاء تلك الفئة من المنتفعين، ترك لهم الحبل على الغارب، يسرقون، وينهبون، ويفترون، ويتجبرون على عباد الله، الذين أنهكهم طبعاً بالضرائب، حتى يجد ما ينفقه على بذخه وأتباعه.

لذا فلم يكن هناك من يدين بالولاء لمملوك واحد.

وهذا ما وجده (نابليون)، عندما وصل إلى (مصر).

وجد بلداً ضعيفاً، هشاً، ضاع فى صراعاته الداخلية، ناسياً أنه قد يأتى من يباغته من الخارج، أو متصِّوراً أن هذا لن يحدث أبداً.

ولقد ذعر المماليك عندما واجهوا حملة (نابليون).

ذعروا لأنهم أضاعوا الوقت فى تنمية نفوذهم وكروشهم، ونسوا تنمية قوتهم والبلاد التى يعيشون ويتجبرون تحت ظلها، وذعروا أكثر لأن (نابليون) أتى إليهم بسلاح لم يسمعوا عنه من قبل.. المدافع.

كان أخر ما يعرفون أو سمعوا عنه هو البنادق، التى يتم حشوها فى الفوهة بالبرود، والتى تحتاج من الرامى الماهر إلى دقيقة على الأقل لإعادة تلقيمها وإطلاقها.

وهكذا، ومع غياب حب الشعب للمماليك، والفساد الذى تعيش فيه البلاد فى ظلهم، ربح (نابليون) معركته، ودخل (مصر)، ورفع علم (فرنسا) عليها، وهو علم للمفارقة المضحكة، كانوا يشيرون به إلى الحرية والإخاء والمساواة حينذاك.

حرية ومساواة وإخاء ... واحتلال.

المهم أن المماليك الغضنفرات هربوا أيامها كالأرانب إلى صعيد (مصر)، واختبأوا فيه، وتركوا الحبل على الغارب لـ(نابليون) وحملته، مما أتاح له السيطرة الكاملة على (مصر).

ولا نستطيع أن نقول إن حملة (نابليون) كانت سيئة مائة فى المائة، فالواقع أنه كانت لها الكثير من الجوانب الإيجابية، كما يدرس طلاب المرحلة الثانوية فى كتب التاريخ.

يكفى أنها خلصت البلاد (مؤقتاً) من الممالك، وأدخلت المدافع، والطباعة، ونظم تسجيل المواليد والوفيات، والأراضى والعقارات، والمحال والمنشآت، ومنحت كل شخص وثيقة ملكية، تمنحه حقاً قانونياً ثابتاً فيما يمتلك، ولا تسمح لأحد باستيلاء علبه فى سهولة.

والأهم أنها أعادت إلى المصريين روح الانتماء لوطنهم، وحمية الدفاع غن أراضيه، فشهدت مصر أيامها مقاومة رهيبة للمحتل الفرنسى، أرهقته، وقطعت أنفاسه، حتى لم يعد يتحمل البقاء.

أضف إلى هذا أن المشكلات راحت تحيط بـ(نابليون) نفسه فى (فرنسا)، مما اضطره للرحيل، تاركاً قيادة الحملة للجنرال (كليبر)، الذى أغتاله الشاب (سليمان الحلبى)، ثم جاء من بعده الجنرال (مينو)، الذى انهار بسرعة تحت ضغط المقاومة، فرحل مع سفنه وجنوده، منهياً الحملة فى عام 1801م.

وعلى الرغم من أن خروج المحتل أمر عظيم، إلا أن خروج الحملة الفرنسية من (مصر) ترك وراءه كارثة.

المماليك فروا إلى الصعيد، ولا توجد حكومة شرعية للبلاد، ولا حكم يلتف حوله الناس، ولا ضابط ولا رابط، فانتشرت عمليات السلب والنهب، ولم يأمن الناس على أملاكهم أو أعراضهم.

وهنا، ظهر زعيم.

لم يكن مصرى الأصل، وإنما ألبانى، جاء من (ألبانيا)، واستوطن البلاد، وعشقها، وحلم بنمّوها وازدهارها، وقاتل مع شعبها، وقاوم معهم وبهم الفساد والسلب والنهب.

وكان من الطبيعى، والحال هكذا، أن يرفعه الناس إلى القمة، وأن ينادوا به والياً على البلاد عام 1805م.

هذا الزعيم هو (محمد على باشا)، الذى ظلمته ثورة يوليو، وأهالت على تاريخه أطناناً من الغبار، جاء التاريخ نفسه ليزيلها، ويعترف به كمؤسس لـ(مصر) الحديثة، بلا منازع.

ولقد جاء (محمد على)، ليجد البلاد فى حالة فوضى عارمة... الكل فاسد، مرتشى، جبار، داعر.

وكان لابد له من وقفة قوية... كان شعب (مصر) أيامها يشعر باليأس، وبأنه لا أمل فى إصلاح الحال، الذى بدا أصعب من المحال، وكانوا واثقين فى أن الأمور ستمضى حتماً من سيئ إلى أسوأ، وخاصة مع تردى الأحوال الاقتصادية، وانتشار الفقر، وما يتبعه من فساد رهيب.

ولكن (محمد على) كان يختلف معهم.. كانت لديه فقط رؤية... رؤية شديدة التفاؤل بالمستقبل، وإيمان عارم بأنه لا تقدّم أو نمو مع روح اليأس، ولا مع الإحساس بأنه لا أمل... بل لابد من الإيمان بمبد أهم جداً... مبدأ يؤكدِّ أن بكرة، هو حتما أحسن من النهاردة.

وبدأ (محمد على) عملية إعادة بناء (مصر)... استغل أساليب التسجيل، التى تركها الفرنسيون، وبدأ فى وضع نظام إدارى كامل ومتكامل للبلاد، حتى يمكنه تنظيمها لإعادة البناء.. ولم يكن ذلك سهلاً بالتأكيد.

روح اليأس كانت منتشرة بين الناس، والمماليك شعروا بالأمان، بعد رحيل الفرنسيين، فعادوا من الصعيد يطالبون بأملاكهم وسلطانهم القديمة، ولم يرق لهم بالطبع أنه هناك وال شرعى يحكم البلاد، التى طالما حكموها بالحديد والنار والفساد والرشوة.

وبدأت حرب جديدة.

حرب خفية غير معلنة، يبنى (محمد على)، وكافة المماليك.. ولكن الشعب كان قد بدأ يستشعر بوادر الأمل... بدا يستشعر أن بكرة قد يكون بالفعل أفضل من النهاردة.

ووقف الشعب إلى جوار (محمد على).. وضد المماليك.. ولكن إصرار المماليك على استعادة سيادتهم ونفوذهم، غضبهم من عدم تقبُّل (محمد على) لنفاقهم ورياءهم، جعلهم يزدادون شراسة فى حربهم، وقوة فى عنفهم.

وفى عام 1811م، لم يجد (محمد على) أمامه من سبيل لإصلاح البلاد، إلا بالتخلُّص نهائياً من المماليك ومشكلاتهم التى لا تنتهى.

وفى قلعته، دعا (محمد على) كافة المماليك لحفل عشاء، واتخم بطونهم بالطعام، ثم انسحب، وامر جنوده بإطلاق المدافع عليهم لكى تحصدهم حصداً، فيما عرف باسم (مذبحة القلعة).

وكما قلنا عن حملة (نابليون)، نعيد القول عن مذبحة القلعة.

ففى التاريخ، لم يوجد حدث شديد القتامة، ولا أخر شديد العظمة.

صحيح أن مذبحة القلعة كانت عملاً ينطوى على الغدر، ولكنه خلَّص البلاد من أكبر عقبة فى تاريخ نموّها وتقدمها، وافنى المماليك عن بكرة أبيهم، فيما عدا واحد منهم فقط، قفز بجواده من أسوار القلعة، فنجا من الموت، وفرَّ كالعادة إلى الصعيد.

وهنا أصبحت البلاد كلها تحت حكم (محمد على) بلا منازع.. وبدأ عملية الإصلاح، التى طالما حلم بها.

اختار جنرالا فرنسيا، أسلم وتخلَّف عن الحملة، وأطلق على نفسه أسم (سليمان الفرنساوى)، فمنحه رتبة باشا، وأوكل إليه إقامة جيش قوى، ثم شرع فى بناء واحد من أكبر الأساطيل البحرية فى المنطقة، وربما فى العالم حينذاك.

ولأنه يدرك أن أسباب القوة تبدأ بالعلم والسلاح، فقد راح يرسل البعثات الدراسية إلى (اوروبا)، ويشجع الصناع المهرة على الإنتاج، ويبيع إنتاجهم المتميز لمن حولنا من دول، وحتى لدول (أوروبا).

ونما الاقتصاد المصرى.

وعظمت قوة (مصر) العلمية والاقتصادية والعسكرية.

واكتشف الناس أن الأمر حقيقة وأن بكرة بالفعل أحسن من النهاردة.

(مصر) تحوَّلت فى غضون سنوات قليلة من دولة ضعيفة هشة يحكمها نظام فاسد مستبد من صالحه أن يبقيها فى فقر وجهل ومرض إلى دولة قوبة ذات سيادة، يخشاها الصديق قبل العدو.

دولة كادت تتحول إلى إمبراطورية عظمى، من الشرق إلى الغرب لولا ان تأزرت عليها دول العالم الكبرى آنذاك، انجلترا وفرنسا وتركيا، واجبرتها على التراجع إلى حدودها.

ولكنها ظلت أيامها دولة قوية .

وهكذا فليس الأمر تفاؤلاً شخصيا، ولا عبارة يراد بها تهدئة النفوس ولا حتى خيال متفائل.

هذا ما يقوله التاريخ ويؤكده.

ان بكرة بالفعل .. احسن من النهاردة.
Source: http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2009/february/18/tomorrow-today.aspx

الثلاثاء، 31 مارس 2009

الإضراب القادم .. يوم 6 أبريل ....علاء الاسواني


الإضراب القادم .. يوم 6 أبريل
فى الصيف الماضى كنت أزور السويد ودعيت إلى العشاء مع بعض المثقفين والكتاب، وجلست بجوارى على المائدة كاتبة سويدية تتحدث العربية بطلاقة، وسألتنى عن أخبار مصر ثم فوجئت بها تسألنى:

ما أخبار حركة 6 أبريل..؟

وكان طبيعيا أن أسألها: ماذا تعرف عن الحركة؟ فحكت لى القصة الآتية:

بعد إضراب 6 أبريل الذى نجح فى مصر كلها عام 2008. كلفتنى جريدة سويدية أن أجرى مقابلة مطولة مع واحد من قادة العمال الذين اشتركوا فى الإضراب، وذهبت إلى أحد المصانع وتعرفت إلى عامل قيادى فى الإضراب وطلبت منه أن أقضى فى بيته يوما كاملا أتعرف فيه على حياته اليومية مع أسرته، وقد وافق فورا واصطحبنى إلى بيته.

وماذا وجدت هناك..؟

لم أكن أتخيل وجود ناس فقراء إلى هذا الحد.. هذا العامل يعيش مع زوجته وأمه وأولاده الأربعة فى شقة ضيقة جدا، والمرتب الذى يتقاضاه شهريا لا يمكن أن يكفى شخصا واحدا ليعيش حياة كريمة.
هذه حالة ملايين المصريين.. للأسف..

المدهش أن هذا العامل الفقير وأسرته، بالرغم من ظروفهم الصعبة، استقبلونى بحفاوة وكرم بالغ ودعونى إلى الغداء معهم، وأحسست أنهم كانوا فعلا فرحين بوجودى معهم.. وفى النهاية حدثت واقعة غريبة.

ماذا حدث..؟

فى نهاية اليوم ودعت العامل وأسرته وكنت متأثرة من فقرهم، وفكرت أيضا أننى استعملت وقتهم بدون مقابل بينما سوف أتقاضى أجرا كبيرا عن المقال الذى سأكتبه عنهم.. فأخرجت من محفظتى ورقة بمائة يورو ووضعتها خلسة تحت طفاية السجائر.. ثم ودعتهم وانصرفت.. هل تعلم ماذا حدث بعد ذلك..؟

ماذا حدث..؟

مشيت فى الشارع وبعد دقائق، قبل أن أصل إلى الميدان لأبحث عن تاكسى.. وجدت ابنة العامل الصغيرة (اسمها مروة وعمرها عشر سنوات) تركض خلفى حتى أدركتنى ثم مدت يدها بالمائة يورو وقالت وهى تلهث:

أبويا بيشكرك وبيقولك هو مش محتاج الفلوس دى.. لأنه عامل مش شحات..

ساد الصمت بيننا ثم قالت وعيناها تلمعان بانفعال:

لقد علمنى هذا العامل المصرى درسا لن أنساه.. لقد فكرت طويلا فيما فعله ووصلت إلى قناعة.. «عندما يعانى الإنسان من كل هذا الفقر والقمع والظلم.. ويظل قادرا على الاحتفاظ بشجاعته وكرامته.. فإنه، حتما، سوف ينتصر..»

تذكرت هذا الحوار وأنا أتابع الاستجابة الواسعة لدعوة الإضراب العام يوم 6 أبريل المقبل.. فالنقابات والمهنيون والطلبة وأساتذة الجامعة وكثير من الحركات السياسية أعلنوا بوضوح انضمامهم للإضراب، بل إن المصريين فى الخارج أعلنوا تضامنهم مع الإضراب وسوف ينظمون مظاهرات أمام السفارات المصرية فى واشنطن ولندن وباريس وعواصم أخرى عديدة. وقد استفادت حركة 6 أبريل من نجاح الإضراب فى العام الماضى فأعلنوا أن الإضراب هذا العام يحمل مطالب أربعة:

أولا: رفع الحد الأدنى للأجور إلى مبلغ 1200جنيه بما يضمن أن يحيا المواطن بكرامة ويشعر بالأمان على مستقبله ومستقبل أبنائه.

ثانيا: ربط الأجور بالأسعار.

ثالثا: انتخاب جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد يضمن الحريات السياسية والنقابية ويحدد فترة الرئاسة بمدتين على الأكثر.

رابعا: وقف تصدير الغاز «لإسرائيل».

وهذه المطالب الوطنية كفيلة لو تحققت بإنهاء معاناة المصريين جميعا. والحق أن نجاح الإضراب فى العام الماضى وظهور حركة 6 أبريل كقوة وطنية مؤثرة وهذه الاستجابة الواسعة للإضراب يوم 6 أبريل القادم بل وعشرات الاعتصامات والاحتجاجات التى تحدث يوميا فى مصر.. كل هذا يحمل دلالتين فى غاية الأهمية:

الأولى أن تدهور أحوال المعيشة فى مصر يشكل حالة غير مسبوقة حتى أصبحت الحياة مستحيلة بمعنى الكلمة على ملايين المصريين.. لقد أصبح فشل النظام واضحا وعجزه كاملا عن إدارة البلاد بطريقة صحيحة.. والمؤسف أن التذمر الاجتماعى الذى تبدو مظاهره كل يوم فى الشارع المصرى لا يستوقف انتباه النظام ولا يدفعه إلى مجرد التفكير فى تغيير سياساته.. النظام ببساطة لم يعد يعبأ باحتجاج المصريين لأنه مطمئن إلى قدرته على قمعهم والتنكيل بهم فى أى لحظة..

والنظام بأكمله مشغول الآن بدفع الأخ جمال مبارك لكى يرث مصر عن أبيه (وكأنها مزرعة دواجن) والصحف الحكومية جميعا مشغولة بتغطية زيارات جمال مبارك المسرحية إلى بعض القرى التى يتم إخلاؤها من سكانها واختيار بعض الفلاحين ليقوموا بأدوارهم المعدة سلفا أمام جمال مبارك..

فنقرأ كلاما غريبا عن فلاحة طلبت جاموسة من جمال مبارك وكيف أنه شرح لبعض الطلاب أهمية الكمبيوتر فى حياتهم ( هل يحتاج هذا الأمر إلى شرح..؟). على أن الطريف أن كتبة الحكومة المنافقين يتفننون فى إبراز كيف تأثرت مشاعر السيد جمال مبارك للغاية عندما رأى معاناة الفلاحين الفقراء..

ولا أحد يسأل هنا: ما الذى أوصل هؤلاء الفلاحين إلى هذا الوضع المزرى؟.. أليست هى سياسات الرئيس مبارك الذى حكم مصر منفردا لمدة ربع قرن..؟ أنا أقترح على الأخ جمال مبارك أن يحاول إقناع والده بتطبيق إصلاح ديمقراطى حقيقى ليرفع البؤس عن ملايين المصريين.. وسوف يكون هذا أجدى بكثير من إهداء الفلاحين جاموسة أو قطعة قماش أمام الكاميرات..

الدلالة الثانية أن مصر تغيرت فعلا.. فمن كان يصدق أن شبابا فى العشرينيات من أعمارهم يدعون للإضراب على الفيس بوك فتستجيب لهم مصر من أقصاها إلى أقصاها؟.. لقد التقيت ببعض هؤلاء الشبان فأعجبت بهم حقا ورأيت فيهم مصر العظيمة ووجدتنى أتساءل من أين يستمد هؤلاء الأولاد والبنات شجاعتهم الأسطورية؟!.. انهم ينزلون إلى الشوارع ليواجهوا الأمن المركزى (جيش الاحتلال المصرى) فيضربون بقسوة ويسحلون على الأرض ويعتقلون ويعذبون فى أمن الدولة ثم يخرجون من كل ذلك أكثر إصرارا على تغيير بلادهم؟.. كيف ومتى تعلم هؤلاء الأبناء حب مصر؟.. لقد ولدوا فى عصر كامب دافيد والفساد الشامل والتعليم الفاسد والإعلام التافه، عصر احتقار القضايا الوطنية والسخرية من فكرة الكرامة، لكنهم بالرغم من كل ذلك استطاعوا أن يحتفظوا بوعيهم الوطنى وصلابة أخلاقية تفوق أعمارهم بكثير.. إن شباب 6 أبريل أصبحوا الآن يشكلون رمزا لإرادة المصريين جميعا فى العدل والحرية.

إن الإضراب العام الذى سيشترك فيه المصريون يوم 6 أبريل المقبل، قد نجح قبل أن يبدأ.. فيكفى أن تجتمع إرادة المصريين جميعا على رفض الظلم والمطالبة بحقوقهم المشروعة..

رسالة المصريين صارت واضحة :.. لايمكن أن تستمر بلادنا على هذه الحال.. إن النظام السياسى المسئول عن محنة مصر والمصريين آن له أن يتغير..آن له أن يفتح الباب لإصلاح ديمقراطى حقيقى يعطى الفرصة للكفاءات الحقيقية لكى تتولى المسئولية فتصلح ما أفسده الفاشلون والفاسدون..

إن مطالب حركة 6 أبريل الأربعة تشكل المطالب الوطنية للمصريين جميعا.. ومهما استعمل النظام القمع ضد المشاركين فى الإضراب.. مهما دفع بعشرات الألوف من جنود الأمن المركزى ليضربوا الناس ويسحلوهم.. مهما قبض على الوطنيين ولفق لهم القضايا.. مهما فعل النظام فإن قدرته على القمع ستخذله فى يوم قريب.. لأن مباحث أمن الدولة مهما توحشت لا يمكن أن تعذب المصريين جميعا، والمعتقلات مهما كثر عددها واتسعت لا يمكن أن تسع المصريين جميعا..

الإضراب العام يوم 6 أبريل القادم.. يجعلنى متفائلا بمستقبل مصر وكما قالت الكاتبة السويدية:
«عندما يعانى الإنسان من كل هذا الفقر والقمع والظلم.. ويظل قادرا على الاحتفاظ بشجاعته وكرامته.. فإنه، حتما، سوف ينتصر..».