الجمعة، 19 ديسمبر، 2008

6 إبريل 2009 إضراب عام لشعب مصر

السلام عليكم


إلى أهالي الدويقه و المنكوبين و أهالي القتلى هناك

إلى ضحايا أكياس الدم الفاسده و ذويهم

إلى أهالي قتلي و مخطوفي عباره السلام الغارقه

إلى أسره المستشار العشماوي شهيد الحق و العداله

إلى ضحايا و قتلى قطار الصعيد و ذويهم

إلى ضحايا و قتلى الطائره المصريه في الولايات المتحده و أقاربهم

إلى أهالي ضحايا المنيا , قتلى الإهمال و التسيب

إلى أهالي و أقارب قتيله الشرطه في صعيد مصر

إلى أهالي بورسعيد الذين أعلن مبارك الحرب عليهم

إلى أهالي دمياط الرافضين لأجريوم و غيره من قذارات الحكومه

إلى أهالي المحله أبطال مصر و تاج رأس شعبها و أهالي معتقليها

إلى أهالي سراندو و عزبه محرم و البارودي و الفلاحين المُغتصبه حقوقهم

إلى أهالي أبو رجيله و العشوائيات في كل شبر من أرض مصر

إلى معلمي مصر الأحرار المتضررين من الكادر الخاص المُهين

إلى أهالي المنصوره و أقارب الفتاه المُغتصبه على أيدي الشرطه

إلى مهندسي مصر الأحرار الساعين لتحرير نقابتهم من الحراسه

إلى الأطباء الشرفاء المساندين للأطباء المهانين في السعوديه

إلى عائلات أيمن نور و مسعد أبو الفجر و نور حمدي و أحمد أشرف
و شوقي رجب و رامي المنشاوي و غيرهم من المعتقلين في سجون مبارك

إلى أهالي سيناء المهُدره حقوقهم

إلى الشباب المصري الذى ضاع حاضره و يترقب مستقبله

إلى كل مصري حر شريف
.
.
.
إعلنوها من الآن 6 إبريل 2009 إضراب عام لشعب مصر

by: Medzi

خمسة فرفشة


بيقولوا للريس قبل الانتخابات "انت مش هاتودع الشعب وللا ايه؟"
قاللهم "ليه هو الشعب رايح فين؟

==============================================================

موظف راح يدى صوته فى الانتخابات فاختار لا
وهو مروح قابل واحد صاحبه فسألو عملت ايه ؟
قاله علمت على لا
لطم صاحبه وقاله روحت فى شربة ميه
فسأله الموظف ايه الحل ؟
قاله ارجع بسرعه وصلح اللى كتبته واكتب نعم
رجع الموظف لرئيس اللجنة وقاله :-
جيت اعلم على نعم غصب عنى علمت على لا
مسكه رئيس اللجنة من ودنه وقاله احنا صلحناه ليك اوعى تعمل كدا تانى

==============================================================

واحد شغال فى فرز اللجان الإنتخابية...فواحد صاحبه بيسأله :
بقى معقول انتوا بتقعدوا تفرزوا الأصوات دى كلها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قال له : ولا بنفرز ولا حاجة...التعليمات واضحة وصريحة...احنا نرمى الورقة بتاعة الناخب فى الهوا...ولو نزلت على وشها أو ضهرها يبقى وطنى...ولو على سنها يبقى معارض

==============================================================

بلدياتنا نجح في انتخابات مجلس الشعب,
ففي اول جلسة قاعد جنب واحد افندى
فالأفندى عزم عليه بسيجارة مارلبورو, وبعد شويه
بيسالوا إيه رأيك في الديمقراطية ياحاج؟؟..
فرد الحاج : والله أحسن من الكيلوبترا


==============================================================

سأل الرئيس وزيره : كيف حال الشعب بعد ما
غلّينا العيش ؟
فقال : يا سيدي بياكل زفت
فقاله : طيب غلي الزفت


==============================================================

في مدرس يدرس في المرحلة الابتدائية سأل أحد الطلاب
طير بيتكلم وأول حرف منه الباء ؟
فرد عليه الطالب وبسرعه : الببغاء
فقال : ممتاز . اسمك اية؟
فرد : أحمد
سأله المدرس: أبوك بيشتغل اية؟
رد الطالب : دكتور
فقال المدرس : شايفين ولاد الدكاتره ؟
راح المدرس سأل سؤال ثاني : حيوان بطيء وأول حرف في اسمه السين ؟
فرد أحد الطلاب : سلحفاة
يرد المدرس : ممتاز .. اسمك أية؟
فقال : وائل
أبوك بيشتغل اية؟
رد الطالب : مهندس
فقال المدرس : شايفين ولاد المهندسين
بعدها سأل المدرس السؤال الثالث : طائر له جناحين ... ما هو ؟
فرد أحد الطلاب و بسرعه : تمساح
فيقول المدرس : شايفين الغبي دة
اسمك أية ياغبي؟
ردالطالب : خلف
أبوك يشتغل أية ياغبي؟
رد الطالب : لواء امن دولة
ردالمدرس : بص يا حبيبي هو التمساح بيطير بس مش كتير ولو شد حيله
حيطير أعلى

==============================================================


كان أحد الحكام ممن اشتهروا بالظلم يسافر في طائرة، فنظر من النافذة
وقال لحاشيته: لو رميت
100دولار من الطيارة ... يحصل إيه ؟
رد واحد و قاله : حيلاقيها واحد من الشعب و يفرح بيها
قاله : و لو رميت ألف دولار من الطيارة ... يحصل إيه ؟
رد واحد تاني و قاله : حيلاقيها مجموعة من الشعب و يفرح بيها
قام واحد ثالث قاله : و لو رميت نفسك من الطيارة كل الشعب حيفرح

==============================================================

مره توني بلير و بوش و حسني مبارك عمله ماتش كوره
و همه بيلعبوا الكره وقعت في بحيره مليانه تماسح مفترسه
توني بلير امر واحد من الحرس بتوعوه انه ينزل يجيب الكره من البحيره..
الحرس قال له ماينفعش انزل علشان انا عندي ولاد و عايز اعيش و اربيهم
قام بوش امر واحد من الحرس بتوعه انه ينزل يجيب الكره من البحيره
برده اعترض و قاله ماينفعش انزل علشان عندي ولاد وعايز اعيش و اربيهم
قام حسني مبارك امر واحد من الحرس بتوعه انه ينزل يجيب الكره من البحيره....
العسكري مكدبش خبر راح قالع هدومه و نازل البحيره و فضل يصارع التماسيح و التماسح اكلت اديه و رجليه بس بعد كل ده جاب الكره
فبيسألوه انت ليه نزلت مع انك عارف ان البحيره مليانه تماسيح مفترسه
قلهم انا برضه عندي عيال و عايز اعيش و اربيهم

==============================================================


حاكم عربى لقي فانوس سحري قام دعكه فطلعله منه ابليس قاله:شبيك لبيك تطلب ايه؟
قاله: بص بقي يا عم ابليس انا عملت فب الشعب بتاعي كل حاجه..قوللي بقي علي حاجه جديده اعملها !
ابليس قاله: بس كده..بسيطه..هات ودنك..وش وش وش وش وش
قام الحاكم قاله: ايه ياعم لعب العيال ده..ده كلام برضه
قام ابليس قاله: بلاش دي..هات ودنك...وش وش وش وش وش
قام الحاكم قاله: ايه يا عم ده ...انت شكلك ابليس نص كم ولا ايه
ابليس قاله: معقول الفكره دي مش عاجباك!!..طب خد دي بقي..وش وش وش وش
قام الحاكم قاله: ياعم انت شكلك كده لا ليك في العفرته ولا حاجه..هات ودنك بقي اقولك انا
بعمل ايه في الشعب بتاعي....وش وش وش وش وش وش
قام ابليس برق و قاله: يا راجل حرام عليك اتقي الله!!!

==============================================================



فى حوار بين مسئول امريكى ومسئول عربى
المسئول الامريكى :-
احنا فى اميركا بندى المواطن 10 الاف دولار فى الشهر كحد ادنى
وبناخد منه 500 دولار ضرائب وفواتير كهرباء وميه وخلافه
ومابنسألوش بيودى الباقى فين
رد عليه المسئول العربى
احنا بقى احسن منكم
احنا بندى للمواطن 200 دولار فى الشهر
وبناخد منه 500 دولار ضرائب وفواتير
ومابنسألوش بيجيب الباقى منين


==============================================================

وقف الزعيم الديمقراطي يلقي خطبة أمام الشعب فاندمج في خطابه و أخذ يقول : نحن بلد الديمقراطية نحن بلد التقدم نحن بلد التطور فقام مواطن و قال : سيادة الرئيس أين الديمقراطية؟ أين التقدم؟ أين التطور؟ فلم يرد الرئيس و اندمج في خطابه و أخذ يردد: نحن بلد الديمقراطية نحن بلد التقدم نحن بلد التطور فقام مواطن اخر و قال : سيادة الرئيس أين الديمقراطية؟ أين التقدم؟ أين التطور؟ أين الرجل الذي كان بجانبي و سال نفس الاسئلة؟


الثلاثاء، 16 ديسمبر، 2008

فهمى هويدى: أين عقولنا الكبيرة؟!

أين توجد العقول الكبيرة في مصر، ولماذا لا نري لها حضوراً في رسم السياسات وصنع القرارات التي تهم مستقبل البلد؟ هذا السؤال الكبير بشقيه يلح عليَّ منذ سمعت الرئيس الأمريكي المنتخب «باراك أوباما» وهو يقول في خطبة أخيرة له: إن الولايات المتحدة لكي تجتاز الأزمة التي زلزلت أركانها الاقتصادية يجب أن تجند لهذه المهمة أكبر العقول لديها. أكبرت في الرجل إعلانه عن أنه بحاجة إلي عون وهمة أكبر العقول، وأنه لن يستطيع وحده أن يتصدي للأزمة التي تواجهها بلاده وربما بدا ذلك أمراً عادياً في الولايات المتحدة التي يعرف دارسوها جيداً إلي أي مدي هم متفوقون في فن الإدارة، وكيف أن الاستعانة بأكبر الخبراء في أي مجال يواجه مشكلة هي دأب الذين يأخذون الأمور علي محمل الجد، وهم في المقدمة منهم، ولكن الأمر ليس كذلك في بلادنا كما نعلم، فرئيس البلاد هو ليس الحاكم الأوحد فقط، ولكنه الحكيم الأوحد أيضاً، ولأنه كذلك فإن مصطلح «أكبر الخبراء» يثير حساسيته، لأن فيه شبهة الشك في تفرده بذروة المعرفة والحكمة.. في ذات الوقت فإن العقول الكبيرة لا يعترف بها استناداً إلي موهبتها وعطائها، لأن الولاء والثقة مقدمان علي العلم والخبرة، وهذا الاعتراف لا يشهر ويكتسب الشرعية إلا إذا أجازته المقامات العليا وشملته بالرضا والعطف، وما لم يحدث ذلك فإن الكبير مهما علا مقامه سيظل فاقداً للشرعية رسمياً وقابعاً في الظل، لا يسمع له صوت ولا تري له صورة.إننا إذا خرجنا من دائرة التوصيف والتنظير، وحاولنا أن نرصد الواقع في مصر، فقد تساعدنا علي ذلك إجابة السؤال الذي بدأت به الكلام، ذلك أننا إذا تطلعنا في الواجهات المحيطة بنا، فسنجد أن بعضاً من أصحاب تلك العقول الكبيرة هجروا البلد واختاروا أن يستثمروا طاقاتهم وكفاءاتهم العلمية في بيئات أخري قدرتهم وشجعتهم وكافأتهم، البعض الآخر سنجدهم يحاولون جاهدين أن يفعلوا شيئاً في داخل البلد، ولكنهم يؤدون عملهم كأفراد يتحركون في دوائر ضيقة ومحدودة في مشاريع خاصة غالباً، لا يعلم بأمرها إلا أهل الاختصاص ولا يأبه بها أولو الأمر، هناك فئة أخري من الكبار قبعوا في الظل واعتزلوا الحياة تعففاً واستعلاء فوق طرق الأبواب؛ وآثروا أن يقضوا بقية أعمارهم في هدوء وسكينة. تحت شريحة رابعة ألحق أفرادها بالمجالس القومية المتخصصة التي تحولت إلي فرق عمل سرية تجتمع وتنفض ولا أحد يعرف بالضبط ماذا تفعل ولا أين يذهب ما تفعله، هناك فئة خامسة يملك أفرادها العلم والحماس والغيرة، لكنهم بعد أن بحت أصواتهم ولم يجدوا لكلامهم صدي، اقتنعوا بأنهم يؤذنون في مالطة، فدب اليأس في نفوسهم وآثروا أن يحتفظوا بكرامتهم وكبريائهم وجلسوا في بيوتهم يتفرجون.أدري أن هناك عقولاً تشارك في اللجان الوزارية وأخري جري حشدها في لجنة السياسات، لكن ثمار جهودهم لا تقنعنا بأن هؤلاء هم أكبر العقول في مصر، ولا أستبعد أن يكون بينهم بعض الكفاءات، لكن كفاءاتهم تظل عند حدود معينة لا تتجاوزها؛ أولاً: لأن اختيارهم قدمت فيه الثقة علي الخبرة، وثانياً: لأنهم يتحركون في حدود ما هو مرحلي وتنفيذي، ولا شأن لهم بما هو استراتيجي، ولا تسألني من فضلك عن الاستراتيجيات، ليس فقط لأنني لا أعرف بالضبط أين ترسم، ولا أريد أن أجازف بالتخمين، ثم إنني في بعض الحالات لا أعرف إن كانت هناك استراتيجيات أم لا.لكي أقرب الصورة فإنني أذكر بالمقولة التي يرددها بعض الخبراء الأمريكيين، وخلاصتها أن القادة من الطراز الأول يلجأون إلي أعوان من الطراز الأول، أما القادة من الطراز الثاني فإنهم يلجأون إلي أعوان من الطراز الثاني أو الثالث، بمعني أن الكبار يختارون الكبار والصغار يختارون الأصغر، وهي الملاحظة التي قد تفسر لنا لماذا يتراجع دور الكبار في صناعة القرار أو وضع الخطط؟! ولماذا يقدم عليهم في ظروف تاريخية معينة متوسطو الكفاءة والهواة الذين يقفزون إلي الصدارات فجأة، ومن حيث لا يحتسب أحد؟!.إنني أحلم بيوم نري فيه أكبر العقول المصرية وقد أصبح لها دور في صياغة استراتيجية هذا البلد في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية.. إلخ، وهو حلم يبدو الآن بعيد المنال، وليس هناك في الأفق ما يدل علي إمكانية تحقيقه في الأجل المنظور، للسبب الذي ذكرته تواً، وهو أننا بحاجة أولاً إلي قادة من الطراز الأول، وتلك ــ لعمري ــ أم المشاكل وأكثرها استعصاء.